آقا رضا الهمداني

80

مصباح الفقيه

والمراد بالمخرج مخرج النجو ، كما عن المبسوط والغنية وكتب الفاضلين والشهيد والمحقّق الثاني ( 1 ) ، أو حواشي الدّبر ، كما عن الشهيد الثاني وأبي العباس ( 2 ) ، ونسبه في الحدائق إلى الأصحاب ( 3 ) ، أو الشرج ، كما عن السرائر ( 4 ) ، وهي - بتحريك الراء - حلقة الدّبر . ويدلّ على عدم إجزاء غير الماء في التطهير إذا تعدّى الغائط المخرج - مضافا إلى عدم الخلاف فيه ، كما عن الانتصار ( 5 ) ، بل الإجماع عليه ، كما عن الغنية والتذكرة ( 6 ) ، وعن المعتبر أنّه مذهب أهل العلم ( 7 ) - الخبر العامّي المروي في المعتبر ( 8 ) والمنتهى ( 9 ) عن الجمهور عن علي عليه السّلام « إنّكم كنتم تبعرون بعرا واليوم تثلطون ( 10 ) ثلطا ، فأتبعوا الماء الأحجار » .

--> ( 1 ) حكاه عنهم الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 72 ، وانظر : المبسوط 1 : 16 ، والغنية ( ضمن الجوامع الفقهية ) : 487 ، والمعتبر 1 : 128 ، ومنتهى المطلب 1 : 44 ، والذكرى : 20 ، والدروس 1 : 89 . ( 2 ) حكاه عنهما الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 72 - 73 ، وانظر : مسالك الأفهام 1 : 29 وروض الجنان : 23 . ( 3 ) الحدائق الناضرة 2 : 26 . ( 4 ) حكاه عنه الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 73 ، ولم نجده في مظانّه من السرائر . ( 5 ) كما في الجواهر 2 : 28 ، وانظر : الانتصار : 16 . ( 6 ) حكاه عنهما الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 73 ، وانظر : الغنية ( ضمن الجوامع الفقهية ) : 487 ، وتذكرة الفقهاء 1 : 125 ، المسألة 36 . ( 7 ) حكاه عنه صاحب الجواهر فيها 2 : 28 ، والشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 73 ، وانظر : المعتبر 1 : 128 . ( 8 ) المعتبر 1 : 128 . ( 9 ) منتهى المطلب 1 : 44 . ( 10 ) الثّلط : الرجيع الرقيق . النهاية - لابن الأثير - 1 : 220 « ثلط » .